التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

حفل انتخاب ملكة جمال لبنان...الجمال اللبناني في خطر...صفر/بقلم الكاتب والناقد جهاد ايوب

  حفل انتخاب ملكة جمال لبنان...الجمال اللبناني في خطر...صفر! كتب// جهاد أيوب  من كثرة الانتقادات السلبية التي قرأتها سمعتها، تطفلنا وشاهدنا إعادة حفل انتخاب ملكة جمال لبنان لهذا العام على قناة LBC بعد غياب ثلاث سنوات، وكانت النتيجة ليست لمصلحة الحفل مع بعض الملاحظات رغم التنظيم الجميل مهما اختلفنا فنياً مع المخرج في طريقة نقل الصورة والكادر المزعجان للعين. السهرة باهتة، وبعض اللوحات الراقصة المكررة، مع اختلاف بالسينوغرافيا والإضاءة الجميلة لم تنقذها! المشاهدة تفرض أن نقول أن الجمال اللبناني في خطر، ولم نجد جميلات في الشكل، ولا بالمنطق، ولا بالنطق، ونسبة الذكاء من خلال الردود على أسئلة ساذجة واحد، والجمال صفر...وليس بالضرورة كل نحيفة جميلة!  17 صبية تميزن بعدم وجود جمال لديهن، ولكنهن حلوات، وأكدن أن العِلم الجامعي لا يصنع ثقافة ولا معرفة ولا نطق، ولا معرفة بما حولهن، وإنحناء الظهر كان لافتاً عند بعضهن ! والأغرب انهن تشاركن بالنطق غير السليم وبعدم تحريك الفك والفم بطريقة صحيحة، ولا يعرفن استخدام الحروف، وكانت النتيجة تعتير، الواجب الاتيان بمختصين لذلك، لا ترك الأمور مضحكة ومؤسفة وعلى الس
آخر المشاركات

ميشال ثابت...رزنامة العمر سقطت منكسرة

  ميشال ثابت...رزنامة العمر سقطت منكسرة بقلم// جهاد أيوب  ميشال عقل ثابت ذاك الشموخ الذي ناضل من أجل عدم السقوط تغلب عليه مرض الكورونا فحصده عن 92 عاماً من النضال الفني والنقابي، عن عمر جاهد فيه حتى يقال أن في لبنان حكاية حقيقة وليست كذبة، حكاية "من عنا طلع الحرف"، ومن يشاهد حال المبدع والمثقف اللبناني من المستحيل أن يصدق تلك الكذبة، عفواً الحكاية! هو من كبار الفن اللبناني والعربي، خاصة في بلاد الشام حيث يعود إليه وإلى أبناء جيله فضل التأسيس الفن الصافي والحقيقي ... هو من أوائل المناضلين من أجل نور الفن الذي حُرم آنذاك، وأصبح بجهود كوكبة مشرقة من أمثاله ثقافة وطن، وأرادها الزعيم السياسي الطائفي ثقافة قطيع تجمد الطريق، وتسرق الأحلام وترفع الوضيع! ميشال ثابت شخصية فنية محبة رغم أدوار الشر التي يؤديها وبتفوق، ومع ذلك انعكس قلبه الطيب على مشاعر الناس فأحبوا منه أدوار الشر والقسوة ! هو خفيف الظل في أدوار الكوميديا المركبة، وما من دوى ضاحك إلا واتحفنا بأداء يبهر الجميع! هو الأب في تجسيد شخصيات تتطلب التحضير والتقمص المشغول بتقنية الموهبة الوهاجة، ويأخذنا إليه بحنان وطيب! هو الدور ا

ليليان نمري مع "مس جورجيت" تخطف الكاميرا وتُبهر "ع إسمك" وتتفوّق

بقلم // جهاد أيوب ببساطة، وبذكاء، وبأداء يُبرز خميرة الخبرة، وبثقة من دون أن تزعج الزملاء استطاعت الممثلة ليليان نمري في مسلسل "ع إسمك" أن تسرق الكاميرا والأضواء، وتقدم وجبة تمثيلية وليس دوراً عابراً، وجبة تفرض أن تنال عنها جائزة، وجبة تستحق أن نقف عندها، ونبرزها بحق لكونها قدمتها بشغف وبطفولة وبمسؤولية أن الفنان الحقيقي ليس شكلاً ولا عمليات تجميل ولا دلع وملابس بلا ملابس، الفنان هو المسؤول عن موهبة يمتلكها وتقدّمه الأفضل إذا أتيحت له الفرصة، وما أن تصله يقدّمها بذكاء حتى إبهار كل من حوله والمتابع له، وهذا يحدث مع قلة قليلة من أصحاب الموهبة، وهذا حدث مع القديرة ليليان نمري. ومنذ سنوات لم تصنع الدراما اللبنانية شخصية كوميديانية تشكل الحدث، أو تصنع جدلية محببة عند الناس، ويردد ما تقوله من مفردات كما حال القديرة ليليان نمري في تجسيد دور "مس جورجيت" في مسلسل "ع إسمك"! ومنذ سنوات لم يتفق العديد من اللبنانيين على متابعة شخصية درامية مركبة وصعبة في آن معاً، وهذا لا يتطلب دكتوراه من جامعات التمثيل أو معاهد التنظير بل يحتاج إلى موهبة، وموهبة مشرقطة تضيف على الدور و

جهاد ايوب شخصية العام ٢٠٢٠ اهداها للاطباء والممرضين

  خاص// منحت الرابطة العالمية للإبداع والعلوم الإنسانية الزميل جهاد أيوب شهادة شرفية عليا عن مجمل أعمال الأدبية والفكرية والنقدية. كما تم اختياره للعام الثالث شخصية العام، وايضاً من ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2020. وجاء في قرار الرابطة العالمية: "بعد الإطلاع على أعمالكم وعطائكم المستمر، وبعد الإطلاع على تقرير اللجنة المتخصصة قرر مجلس أمناء الرابطة العالمية للإبداع والعلوم الإنسانية منح معاليك شخصية العام، واختياركم من ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2020". صدرت في1 / 1 / 2020. وفي أول تعليق للزميل أيوب على منحه الشهادة والاختيار قال:" لقد فوجئت بمنحي شهادة شرفية عليا وهذه أول مرة انالها، ولم أكن أعلم بذلك، ولم يتم الاتصال بي قبل ذلك، فقط اتصل بي رئيس الرابطة الدكتور محمد كمال من مصر صباح اليوم السبت وابلغني باختيارهم لي كشخصية العام وأفضل شخصية لعام 2020. لقد سررت لإختياري للعام الثالث كأفضل شخصية، وهذا يشرفني خاصة أنني لم أسعى إلى الجائزة، ولم أدفع المال كما يفعل غيري والكل يدرك ما نعانيه في وطن نموت فيه ونحن نسير بحثاً عن رغيف العمل، فقط قمت بإرسال جهودي وأعمالي للعام الماضي إلى

سحر حضورهم ...العودة إلى فن الماضي مرض أو شطارة في القنوات المصرية؟!

بقلم // جهاد أيوب أكثر من مئة فضائية مصرية تنتشر صورتها في فضاء العرب، وتخاطب فقط الجمهور المصري، وبمعظمها متشابهة في خطاب المنوعات، وفي الخطاب السياسي الموجه، ويكاد يشعر المتابع أن غالبية المذيعين يتحدثون بلسان موحد في الرسائل السياسية المباشرة للشارع المصري مع اختلاف بطريقة الصراخ، والتعبير العصبي، كما لو أن من يُخاطب غير مقتنع بما يسمع، أو للتأكيد على صوابية ما يراد إيصاله تسميعاً للدرس، ولكن! نحن جيل ترعرع على الفن المصري، لذلك من الأمور الطبيعية أن نتابع قدر الإمكان القنوات المصرية، وإعلام المحروسة، وبالتحديد المتابعة الممتعة لقناة الذاكرة الذهبية " ماسبيرو زمان" فما تعرضه هذه القناة يعيد تصحيح الخلل الثقافي في الأدب، وفي الإعلام، وفي كل فنون الفن خاصة الغناء والتمثيل والتقديم! تكاد تكون هذه القنوات متصالحة ومشتركة في بث الأعمال الفنية المتشابهة، وتحديداً الأعمال السينمائية، ومن خلال المتابعة المحببة لسنوات وجدت أن كل ما تقوم به على هذا الصعيد عرض للأفلام المصرية القديمة، وبالابيض والأسود بكثرة، ومن ثم الأعمال الملونة لنجوم مرحلة الوسط، والقليل من أعمال نجو

مروان محفوظ...سيف الأغنية رحل غريباً

بقلم// جهاد أيوب ليس مهماً كيف مات، بالكورونا أو بغيرها، الأهم أننا خسرنا فناناً كبيراً في أخلاقه، وصوته، وتهذيبه، وفنه، ووطنيته البعيدة عن الطائفية، وعروبته الحاسم في إثباتها. صوته كالسيف يدغدغ مشاعر فارسه، ويفرض وجوده في ساحات الغناء، وبريق رنينه يذكر مسامعنا بالأصالة، وبجرس الكنيسة وصوت المؤذن...هذا هو صوت مروان محفوظ الذي غيبه الموت غريباً عن وطن لم يعد يشبهه، وفن لا بعرف الفن الأصيل الذي تربى عليه ومارسه دون أن يتنازل عن الكلمة المسؤولة، واللحن الشرقي القريب إلى الأجواء الريفية العريقة. حينما إستمع إليه الهرم وديع الصافي بعد أن ظهر عبر تلفزيون لبنان لأول مرة من خلال برنامج " الفن هوايتي" أعجب به، وحينما أدى أمامه " طل الصباح" شعر بأنه سيكون له شخصية فنية، قربه منه، وقدم له الكثير من النصائح ومن ثم الألحان، لا بل كان دائماً يتحدث عنه بالخير، وأول نصيحة كانت تغيير إسمه من انطوان إلى مروان محفوظ... أذكر اخبرني الأب والمبدع وديع الصافي: " الإسم مفتاح مرور إلى كل الناس قبل الصوت"! أول ظهور فني مهم له كان مع السيدة صباح في أوبريت الأخوين رحبا

الأنيقة الصديقة رجاء الجداوي رحلت بهدوء كما نجوميتها

بقلم// جهاد أيوب  صديقة كانت... لا تغدر، ولا تصنع الخصامات، ولا تعرف غير الوفاء... مهذبة لا تعرف غير استخدام كلمات منمقة، تزيد من نثر المحبة... ولا مرة التقيتها، وتسامرنا، وتجالسنا، واتصلنا عبر الهاتف إلا وكانت كلماتها، همساتها منمقة، وذات جمع الشمل مع ابتسامة عميقة تدعى رجاء الجداوي! تعرفت عليها في مهرجان الأردن الاول للأزياء منذ أكثر من عشرين سنة، تشاركنا في لجنة التحكيم، كانت الرئيسة، وقالت لن اتفق مع كاتب هذه السطور - جهاد أيوب - لآني في الاجتماع الأول وضعت قوانين تنظم عشرة أيام من التنافس! كان القدير الراحل فاروق الفيشاوي خير الحضور، يجمع، يرمي هضامته، يغني، يصالح الجميع، يسهر معنا ويصر أن ينام في دمشق ليعود قبل ساعة من المهرجان، ولكنه كان يتعامل مع رجاء بمحبة وبلطف وبكل تقدير إلى جانب القديرة بوسي... وإذ بنا نكتشف أن رجاء الجداوي طفلة غنية بطفولة لا تعرف الحقد، ولا تؤمن بالانتقام، وتوزع المحبة على الجميع! عارضة أزياء مهمة، وممثلة أهم، ورغم أنها لم تلعب دور البطولة تحكمت بنجومية تحسد عليها، حافظت على حضورها بكل ثقة، ولم يسجل لها أي خلافات مع الفنانين، ولم تسم