التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لهون وبس" مع هشام حداد نجح مع ميس حمدان وزياد برجي




بقلم//جهاد أيوب
    وفق، ونجح، واختلف هشام حداد في تقديم سهرة ناعمة وباسمة دون مبالغات في الحلقة الاخيرة من "لهون وبس" مساء الثلاثاء على قناة LBC، ورغم فقراته الشيقة، وتعليقاته السريعة والضاحكة، وحركاته ورقصاته المهضومة الا ان فقرة استضافة الفنانة الشاملة، والغنية بمواهبها #ميس_حمدان، ومن ثم استضافة الفنان المغني #زياد_برجي هي الاجمل.
ميس حمدان شعلة من الهضامة، حاضرة في الاداء المتقن، موهوبة بعطاء تحسد عليه، وفيرة التنويع والتهذيب، رشاقة في تقمص الشخصيات، وصاحبة طلة صوت حضور الاجمل، ووفقت مع هشام حتى ادهشته، لا بل تمكنت من اسكاته لاعجابه بما تعرضه بثقة ووعي وفن!
زياد برجي حساس، يتقن فن الصوت والغناء والتعبير، مشبع بالثقة، ومشبع بالتعبيرية، ومشبع بالاداء المتمكن والصح، يبحث عن رومانسية صادقة لا يتصنع فيها، طفل يتحاور وينطق ويبوح، عصبي المزاج هذا ما ظهر خلف تصرفاته، واب يعشق اسرته...غنى بصدق لم نعد نعهده بين ابناء جيله، وفعلا يستحق التميز والتفوق...عليه التعرف على اصول الغناء اللبناني الحق من الاسطورة صباح والكبير وديع الصافي، وتحديدا في غناء الموال التراثي كي يكتشف مساحات جديدة في صوته المسجون في دائرة ضيقة رغم جماليتها، في ذاك الغناء تمرين وثقافة، وتجديد كي ينافس كل المطربين وليس الاكتفاء بمنافسة كل المغنيين فقط كما حاله اليوم.
تمكن هشام حداد في حلقة هذا الاسبوع من " لهون وبس" على LBC ان يقطف النجاح الذي يلازم برنامجه في هذه الدورة، واسعاد المشاهد.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مختلفة في الاداء والصوتنلا الزين تشرق وتهذب مسامعنا عبر إذاعة "النور"

بقلم//جهاد أيوب مهذبة، واثقة، مثقفة، مميزة، طفلة، غنية، متواضعة...هذه هي نلا الزين، إعلامية مقاومة فعلا وقولا ونشاطاً، وحاضرة دائماً في إذاعة "النور" ... مذيعة لا تمل من الاستماع إليها، ومن المستحيل أن لا يوقفك سمعك حينما يلتقط همسات نبرات خطوات صوتها! ومن النادر في زمن السرعة الاستهلاكية التي وقعنا فيها جميعاً أن لا يخطفك ذهنك إلى عالم الثقة حينما يلفحك هدير مفرداتها الطالعة من صوت يسكنه الوضوح في الحروف، والأضواء في نطق الكلمة، والحنين إلى الجملة الواضحة والمشبعة...منذ زمن نفتقد هكذا قيمة في ثقافة السمع، إن صوت نلا ذهب الاصوات، ربما قليلة هي الاصوات المهمة في زمننا الحالي، ولكن الفرص نادرة، ومع صوت أداء اتزان نلا الزين تصبح الندرة حاضرة، فتسعدنا، وتعيدنا إلى الإذاعة! هي مختلفة في أداء يزداد ثراء مع الأيام، وصوت يفرض حضوره، ولا يشيخ مع تكرار الاستماع إليه، ولا يصيبنا بالملل مهما تواصلنا معه لكون صاحبته تعرف قيمته، وقيمة ما وهبها الله من موهبة واضحة، لذلك اجتهدت حتى فاح عطر التخمير، وتعبت حتى أصبح مرناً، وثقفته حتى تمكنت من تلوينه بطريقة غنية وشفافة تسمى السهل...

فخامة الفراغ اللبناني (2 من 3 ) !! "

أريد صلاحيات أكثر وقوة أكبر والغي الطائفية السياسية" رئيـس الجمهورية سعيد الماروق: أوافق بشروطي وأرفض أن أكون تكملة عدد • انتخاب الرئيس من الشعب والاعتراف ان مؤسساتنا مصابة بداء الخلل • فصل القضاء عن السياسة وإلغاء وزارة العدل حتى نوقف تدخل المحطمة الدولية!! • توحيد الكتاب المدرسي لأن العميل هنا بطل هناك!! • الغاء الحواجز الأمنية من امام منازل المسؤولين وتخفيف عدد المرافقين لا ننتمي إلى طائفية الطائفية، ولسنا من أنصار المذهبية، ولا تعنينا فكرة إبعاد هذا وذاك عن المناصب المشروعة لكل مواطن بسبب الأعراف العنصرية المتبعة بحجة "شيلني وأشيلك"، والمسجونة في الذهن بعيداً عن الدساتير، من هنا الغينا طائفيتك لأجل بناء جمهوريتك، ولكوننا كنا ولا نزال نؤمن بالإنسان وبالمواطنة كانت هذا التحقيق " فخامة الفراغ اللبناني"، وهذه الزاوية التي نطرح من خلالها سؤالنا المشروع الذي تستحقه كمواطن في هذا البلد...(أنت الآن تتسلم موقع رئاسة الجمهورية اللبنانية...ما هو مشروعك، وما هي أولوياتك، وقراراتك؟)... حاوره| جهاد أيوب فخامة الرئيس #المخرج_سعيد_الماروق، هو من المتميزين ف...

في حوار العمر رفض أن يعود شابا... وراض بما حققه من نجاحات

• رفيق سبيعي  لـ "جهاد أيوب ": بسبب الفن تنكر أهلي لي وعشت معاناة وظلما ً • يوم اعترفت بنا الدولة كفنانين كان يوما مهما في حياتي • كان يطلق على الفنان في السابق كلمة"كشكش" وبسخرية *       نهاد قلعي أسس الدراما السورية وأنصح دريد لحام بالعودة إلى شخصية غوار • حققت بعض أحلامي لكنني لم أصل بعد وهناك الكثير لأفعله • أقول لجيل الشباب ألا يستعجلوا فالشهرة جاءتهم على طبق من ذهب • الإذاعة هي المفضلة عندي لأنها تعتمد على التحدي والتعبير الصوتي • أعيش شخصية الطفل ولم أندم على ما قمت به • لم أجامل على حساب اسمي و رفضت دورا في"باب الحارة" رغم حبي لـ بسام الملا • المطربة صباح من زمن لا يعوض وساندتنا دون أن تجرحنا • علاقتي مع دريد لحام فاترة مع أنني أحترمه كشخص وكفنان هذا الحوار أجريته مع الراحل رفيق سبيعي في دمشق 2010، غمرنا بشرف الزيارة، وأنعشنا بكلام نتعلم منه، حوار أصر أن يقول عنه :"حوار العمر"،  تحدث فيه عن أمور كثيرة، وساعتان من الكلام المباح والجميل دون أن يجرح الآخرين، أو ينتقد من عمل معه، كان كما عهدنا به صاحب الشخصية المجبولة بالعن...