بقلم/جهادأيوب لا تزال برامج المنوعات والترفيه بمجملها في القنوات اللبنانية تسعى إلى مزيد من استغباء الناس بحجة التميز، واستحمار الذوق العام بحجة التفوق ولفت الانظار، واحداث ضجة حتى لو كانت على حساب المنطق والمجتمع وربما الدين والعقيدة بحجة الاختلاف، ولا خلاف ان تلك البرامج المصنعة لبنانيا رغم اقتباس بعضها من الغرب كانت الاشهر عربيا، واستنسخت تحت لواء كذبة ان الفضاء اللبناني تسوده حرية اكبر من غيره عربيا، وفي الحقيقة تسوده حرية مفرطة غير مقيدة وغير مسؤولة، ومنها ما يكون مقصودا يبعث للجم او هدم النشاط والفكر الحزبي السياسي والاجتماعي والمقاومي، أو للكسب المادي والإعلاني السريع، وفي النهاية لا يصنع أو ينفذ عباطة بل هنالك اهداف وغايات ومسودات وفاطورات تدفع على حساب الوطن والعقيدة... إذا هنالك اهداف منها ما هو عن سوء نية وقصد، ومنها للنزول في ورطة المنافسة، والكسب الاسرع ماديا وانتشارا مع ان الاعمال المحترمة لا تزال تحسب مكانتها، ويبحث عنها ان وجدت، وللاسف نادرا ما توجد في الفضاء العربي وبالاخص لبنانيا! وقد لفتني في الأونة الاخيرة، وبعيدا عن الاستغراب بل بإشمئزاز اكثر من برنا...