التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

( U.M.E.F ) تختار جهاد أيوب أفضل شخصية في الصحافة والنقد والإعلام لعام ٢٠١٨ على الشرق الأوسط

اختارت ( U.M.E.F ) - اتحاد منظمات الشرق الأوسط للحقوق والحريات - الزميل جهاد أيوب كأفضل شخصية في الصحافة والنقد والإعلام العام لعام ٢٠١٨ من بين ١٠٠ شخصية إنسانية مؤثرة على مستوى الشرق الأوسط. وجاء في بيان وزعته المنظمة ما يلي: ضمن تكريم أفضل ١٠٠ شخصية إنسانية مؤثرة على مستوى الشرق الاوسط، التوقيع من اتحاد منظمات الشرق الأوسط للحقوق والحريات، وبعد عقد لجنة التقييم، وبعد فحص أعمال المرشحين بكل دقة وحيادية، يزف إتحاد منظمات الشرق الأوسط للحقوق والحريات فوز الإعلامي د. /جهاد أيوب من بين ١٠٠ شخصية في الشرق الاوسط لعام ٢٠١٨، وذلك في مجال الصحافة والنقد والإعلام العام. صدر في باريس عن رئيس الاتحاد: د. محمد عبد المنعم كمال رقم مسلسل: ١٧ في تاريخ: ٢٠١٩/١/١

سهرة "الأيقونة صباح" على تلفزيون لبنان تحية مذهبة للأسطورة ومفاجأة التقديم

متابعة// طانيوس أندراوس منذ الإعلان عن حلقة تحية الأسطورة صباح من تلفزيون لبنان بمناسبة مرور أربع سنوات على رحيلها تصورنا أنها ستكون مجرد سهرة عابرة دون جهود وتعب، وباخراج وإعداد متواضع فالمناسبة عابرة لكبيرة ماتت والإعلام في لبنان لم يعد يهتم بكبارنا، بل يهتم بالفضيحة والمصالح! المفاجأة كانت بطريقة الإعلان المستمر قبل أسبوع من الحلقة من خلال "البصمة صباح" أسلوب رشيق لكنه غاية بالمسؤولية! ثم كانت الحلقة الطويلة والسهرة الممتعة، نحن جلسنا في منازلنا نتابع ولكن الجهود الجبارة كانت واضحة من فريق العمل الكبير للإعداد ومن ثم الإخراج والارشيف، جهود جبارة واضحة المعالم وصلتنا من خلال متابعتنا لأكثر من ثلاث ساعات منوعة دون ملل، والنتيجة معد ومقدم واحد، ومخرج واحد وقناة تلفزيونية لبنانية بامتياز محاربة من الجميع تقدم حلقة أسطورية تعلم الفضائيات اللبنانية كيف يكون العمل على تكريم روادنا...! شكراً تلفزيون لبنان رغم الإمكانيات المتواضعة قدمت سهرة مدرسة من كل النواحي خارج كذبة البهرجة والادعاء، وضيوف مختارة بدقة وعناية منوعة...نعم تلفزيون لبنان من خلال هذه الحلقة أكد على أه...

أميرة الأوجاع وبيلسان المحبة هدى حمام طوت اوراقها ورحلت...

بقلم // جهاد أيوب لم تسعفها الولادة كي تزين أوراق الشجر برونق ضحكتها، ولم يسعفها ربيع العمر كي تعطيه زهر روحها الطيبة...ولم يستطيع المرض أن يحاربها منذ اقتحامه جسدها...كان شرساً في هجومه وهي في عز العطاء، وحاول خطف روحها فقاومته بزرع حديقة المحبة... ذاك المرض الخبيث تبسمت له الأميرة هدى جميل حمام، تغنجت عليه بدلال الملكات العفيفات، وتصالحت معه حتى قدم رايته إلى مملكتها معاهداً أن يسير معها إلى ذبول جسدها بعد أن تذبل زهور حديقتها! سارت هدى مشوارها الطويل المتعب من جراحات الصبر مع زوجها القدير أحمد الزين بكل محبة، ومتصالحة مع الحلم، ومع المقبل المبشر بالخير والعطاء لربما تتغير أحوال الزمن الصعب! كانت مشرقة كلما زرناها، ترفض أن لا نتصادق، متصالحة مع ذاتها، وهذا اعطاها قيمة مشرقة في أن تتصالح مع كل العالم، مع أصدقاء الفنان، ومع من اعتقدت انهم من أهل الوفاء فبقيت أمينة على كل أسرارهم وبداياتهم وتحركاتهم وخبثناتهم وفضائحهم، ولم ترمي الثرثرة على أجساد الضعفاء! كانت تمتلك الكثير من الأسرار، وأجمل ما تمتلكه كان سر الصداقة... كانت الأميرة هدى تصر أن تتصرف كحاكمة في مملكة المحبة،...

حوار زياد الرحباني على LBCI اضاعته ديما صادق باشكالية تعاني منها!

بقلم// جهاد أيوب  كثيرة هي اطلالات الفنان زياد الرحباني في الآونة الآخيرة مع الإعلام اللبناني، ورغم تكرار بعض الحلقات الحالات نتابعه بشغف، ونحاول أن نتقرب من "بوهميته" المحببة دون أن تُزعج، ولكنها تعطي مساحة كي نفكر، ونتأمل ما بعد ما قيل وقال وسيقال! وبصراحة كلما كان المذيع أو المحاور متمكناً، وقام بواجب الإعداد، والبحث والتنقيب، والثقة دون الهبل السياسي كما حال لقائه الآخير الذي سنتطرق إليه يتفوق بالحوار، ويصبح الحوار أكثر جرأة ونجاحاً وتميزاً، وهنا يزداد الضيف اختلافاً، ويزداد زياد قولاً وبوحاً وتطلعاً وخفة ورشاقة، وتوزيع سهامه المقصودة! في حوار زياد الرحباني من منزله أمس مع ديما صادق على قناة LBCI لم يوفق مطلقاً مع إنه كان جاهزاً للحوار، وهو يدرك من أي شاشة سيطل، ومع من سيتحاور... ووقع الحوار بكثير من الإشكاليات! وأول الإشكاليات كانت في البث، إشكالية أصابت الضيف بالملل، وأزعجت صاحبة الحلقة حتى بان عليها النرفزة، ولم تتحكم بغضبها المكبوت الذي شاهدناه، ولم تتمسك بحركتها كي تستوعب ما حصل، وما حدث من مشاكل بالعادة يحصل ويحدث في البث المباشر الخارجي! وثاني ا...

اليك / بقلم جهاد أيوب

إليك قَلْبِي لَدَيْكِ  وَأَنَا فِيكَ وبَيْنَ عَيْنَيْكَ  وَأَنْتَ حَارِسي  ورازقي  وَأَعِيشُ عَبْداً لَدَيْك... عِشْقِي لَكَ إِدْمَانٌ  يَعْتَزِلُ الغُرُورَ وَالحَرَمَان وَيَخْتَزِلُ الوُجُودَ وَالأَمَان يَجْعَلُنِي فَوْقَ سَحَابِ الرَّاحَةِ وَيَضَعُنِي بَيْنَ الإِنْسَانِ ... يَا سَيِّدِي وَيَا َمُولاَي  وَيَا شِرَاعاً تَأْخُذُنِي حَيْثُ تَشَاءُ  مَا أُلَطِّفُكَ  وَمَا أَغْنَاكَ  وَمَا أَقْوَاكَ عِشْقِي لَكَ إِدْمَانٌ...

"أنا هيك" حلقة أمراض الشهرة بين نيشان والمتعري!

بقلم//جهاد أيوب "لا يوجد حرية مطلقة، بل الحرية قيد ومسؤولية، وإن تجاوزت ذلك تصبح وقاحة، ومرضاً نفسياً تنبع من عقدة اجتماعية"!! هكذا تُختزل معنى الحلقة الأولى من برنامج "أنا هيك" للعائد إلى الشاشة، وتحديداً إلى #قناة_الجديد الزميل #نيشان. #أنا_هيك نسخة مكررة مجددة بحجة التطور من #أحمر_بالخط_العريض، وبنكهة تعتمد على البحث عن الحالات الشاذة في مجتمعاتنا مع فارق أن نيشان يُشبع موضوعه المطروح، ويدخل بالتفاصيل التي يرغب بها هو، ويطرحها كما يشتهي باسلوب استعراضي اشتهر به، بينما الزميل #مالك_مكتبي استعراضي لا يدخل في التفاصيل، ويبقى على سطح العرض كحالة واقعية باسلوب مبسط! لا خلاف أن نيشان في هذه العودة إلى بيته الاول خفف ما كان مصاب به من التسول العاطفي أمام النجوم، والتزم بإعداد مدروس، لا بل جيد، وأصر أن لا يبتعد عن نيشان المثقف، و نيشان الباحث عن مادة يعرضها ليصبح مختلفاً، وهجر "التأتأة" المتعمدة المصنعة في تكرار حرف من كلمة، وهذه لصالحه كموهبة مذيع ومقدم! عاب نيشان في الحلقة استخدام الكلام الغربي بطريقة استخفافية استهلاكية ساذجة للمشاهد، واستك...

تسييس الثقافة العربية المرهونة للوهم وفقر الحال!!

بقلم//جهاد أيوب رغم إشكالية الوجود الثقافي العربي، وضعف قيمة الثقافة بشكل عام في كل مكان من هذا العالم العنيف لا نستطيع الانفلات من مفرداتها، وقد نتعامل معها من باب التسلية واملاء الفراغ مع إن التفكير من خلال الحذاء هو المستخدم خاصة ان كرة القدم سيطرت وتفوقت وأصبحت هي الثقافة الفعلية! لا خلاف على أن المثقف العربي يتحمل المسؤولية الكبرى في تراجع التواصل مع الثقافة، وارتضى أن يكون تابعاً منافقاً كاذباً دجالاً رخيصاً ومرهوناً للنظام السياسي، فتربع مع شلة المطبلين على مائدة الخضوع ناسياً دوره التنويري، والباحث عن الكمال والمدينة الفاضلة! على المثقف قبل غيره الاعتراف بأن ما كان يعتقده بالتفاصيل كالشعر والقصة والرواية تصنع ثقافة لم تعد كذلك، وليست مجدية في مخاطبة الآخر، وفي السير مع قضايا الناس، لا بل استطاع النظام العربي أن يجعل من المثقف والثقافة بوقاً، أو يهجنهما ليصبحا أكثر سذاجة وخفة وغباء! إن وسائل المخاطبة التي تصنع ثقافة اختلفت اليوم، والمطلوب من المثقف الانفتاح على تقنيات العصر، واستخدام العلم المتطور لصالح طرح افكاره، والاعتراف بأن موارد الثقافة متعددة وشام...