التخطي إلى المحتوى الرئيسي

دعوى المجلس الشيعي ضد شربل خليل غير مبررة


بقلم//جهاد أيوب
المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى تقدم بدعوى قضائية ضد #قناة_الجديد ، والزميل المبدع #شربل_خليل بحجة الاساءة إلى الإمام المهدي عج -الإمامالقائم- في حلقة من برنامجه الناجح #قدح_وجم.
اولاً أنا شاهدت الحلقة، وتحديداً الفقرة المعنية أكثر من مرة فوجدتها مهضومة، وغير مقصودة، ولا ترتبط بالإمام لا من قريب ولا من بعيد...والواجب من المجلس لفت نظر المطاعم والمحلات والشركات من استغلال أسماء أهل البيت لأمور تجارية وليس الوقوف عند كلمة (القائم)!
أنا أعلم كيف يتصرف، ويفكر الزميل شربل، ومن المستحيل أن يحاول الإساءة إلى اي معتقد ديني...وإذا فهم أنه أساء تكون عن جهل منه، وعن تصرف غير مقصود، وبعيداً عن القصد وسوء النية!
لو لمسنا إساءة لأي رمز من الرموز المقدسة كنا انتقدناه، وكتبنا النقد الذي لا يرحم، وعملنا هو المتابعة والنقد، ولكن الأمر ليس كما صوره البعض، وللعلم في حلقتين اعتذر شربل من الجميع!
غريب أمر #المجلس_الشيعي الموقر لم يلتفت إلى #الشيعة الذين يموتون على أبواب المستشفيات بسبب حاجتهم إلى العلاج ولا من ييألي لأوضاعهم؟
غريب النفايات أصبحت تزنر الجنوب من صيدا إلى كل الجنوب والمجلس لا يسأل؟!
غريب لا كهرباء واصحاب المولدات ينهبون الشيعة في مناطقهم تحت غطاء أحزاب الأمر الواقع وابتسامة المجلس الشيعي الذي لا يعرف بما يحصل وحصل؟!
غريب أن الماء لا تعرف النور كي يغتسل الشيعي والمجلس الموقر لم يطلب التيمم بعد؟!
كل هذه المشاكل التي تصيب الشيعة - أقول الشيعة لكوننا في بلد طائفي، ونخاطب مجلس الشيعة مع أن كل الطوائف في لبنان سواسية بالتعتير - والمجلس ينتظر في زاوية ما كلمة غير مقصودة كي ينال من الفنان...ربما هذه تأتي ضمن سياسة تخدير الناس، وإشغالهم عن مصائبهم كي لا ينتقدوا ساسة ونواب وزعامات الطائفة!
من باب الاحترام والمسؤولية لو كان تصرف شربل مقصوداً لكنا أول من انتقده وبكلام مباشر، لذلك ارجو من رئيس المجلس الشيعي #سماحة_الشيخ_عبد_الامير_قبلان أن يتدخل شخصياً ويلجم تصرف الغيارة ممن قرر أن يثأر للإمام مع أنني أعرف أحدهم لا يصلي ولا يصوم، واتصل بي مستنكراً ويحمل السيف!
أرجو من شيخنا الجليل سحب هذه الدعوى غير المبررة لكون الشيخ رئيس المجلس أكثر رجال الدين فهماً ووعياً واستيعاباً حتى ممن يدعون الحرية والاشتراكية!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مختلفة في الاداء والصوتنلا الزين تشرق وتهذب مسامعنا عبر إذاعة "النور"

بقلم//جهاد أيوب مهذبة، واثقة، مثقفة، مميزة، طفلة، غنية، متواضعة...هذه هي نلا الزين، إعلامية مقاومة فعلا وقولا ونشاطاً، وحاضرة دائماً في إذاعة "النور" ... مذيعة لا تمل من الاستماع إليها، ومن المستحيل أن لا يوقفك سمعك حينما يلتقط همسات نبرات خطوات صوتها! ومن النادر في زمن السرعة الاستهلاكية التي وقعنا فيها جميعاً أن لا يخطفك ذهنك إلى عالم الثقة حينما يلفحك هدير مفرداتها الطالعة من صوت يسكنه الوضوح في الحروف، والأضواء في نطق الكلمة، والحنين إلى الجملة الواضحة والمشبعة...منذ زمن نفتقد هكذا قيمة في ثقافة السمع، إن صوت نلا ذهب الاصوات، ربما قليلة هي الاصوات المهمة في زمننا الحالي، ولكن الفرص نادرة، ومع صوت أداء اتزان نلا الزين تصبح الندرة حاضرة، فتسعدنا، وتعيدنا إلى الإذاعة! هي مختلفة في أداء يزداد ثراء مع الأيام، وصوت يفرض حضوره، ولا يشيخ مع تكرار الاستماع إليه، ولا يصيبنا بالملل مهما تواصلنا معه لكون صاحبته تعرف قيمته، وقيمة ما وهبها الله من موهبة واضحة، لذلك اجتهدت حتى فاح عطر التخمير، وتعبت حتى أصبح مرناً، وثقفته حتى تمكنت من تلوينه بطريقة غنية وشفافة تسمى السهل...

في حوار العمر رفض أن يعود شابا... وراض بما حققه من نجاحات

• رفيق سبيعي  لـ "جهاد أيوب ": بسبب الفن تنكر أهلي لي وعشت معاناة وظلما ً • يوم اعترفت بنا الدولة كفنانين كان يوما مهما في حياتي • كان يطلق على الفنان في السابق كلمة"كشكش" وبسخرية *       نهاد قلعي أسس الدراما السورية وأنصح دريد لحام بالعودة إلى شخصية غوار • حققت بعض أحلامي لكنني لم أصل بعد وهناك الكثير لأفعله • أقول لجيل الشباب ألا يستعجلوا فالشهرة جاءتهم على طبق من ذهب • الإذاعة هي المفضلة عندي لأنها تعتمد على التحدي والتعبير الصوتي • أعيش شخصية الطفل ولم أندم على ما قمت به • لم أجامل على حساب اسمي و رفضت دورا في"باب الحارة" رغم حبي لـ بسام الملا • المطربة صباح من زمن لا يعوض وساندتنا دون أن تجرحنا • علاقتي مع دريد لحام فاترة مع أنني أحترمه كشخص وكفنان هذا الحوار أجريته مع الراحل رفيق سبيعي في دمشق 2010، غمرنا بشرف الزيارة، وأنعشنا بكلام نتعلم منه، حوار أصر أن يقول عنه :"حوار العمر"،  تحدث فيه عن أمور كثيرة، وساعتان من الكلام المباح والجميل دون أن يجرح الآخرين، أو ينتقد من عمل معه، كان كما عهدنا به صاحب الشخصية المجبولة بالعن...

الشباب اليوم " جديد اذاعة النور مع زهراء جوني .. خبيصة/بقلم جهاد أيوب

هل شبابنا سوبر مان الفهم والمعرفة؟ *وجب اعادة النظر في التنفيذ والاخراج بعيدا عن كلاسيكية العمل الاذاعي * لم توفق زهراء في التقديم والمعالجة وللحوارات لغة تختلف عن تقديم الاخبار بقلم//جهاد أيوب     لا خلاف على ان موهبة زهراء جوني واضحة في كثير من الامور الاعلامية وبالتحديد في تقديم نشرات الاخبار والتعليقات على اذاعة النور، تمتلك نطقا سليما واستخدامها لنفسها باتقان وبحرية العارفة ولا تتبعثر به ولا " تنقنق" او تتنهد او تتشابك مع حروفها وتتعثر كغيرها، وايضا كنا نتلمس سرعة بديهة تؤهلها مع الايام الى تقديم البرامج الحوارية، من هنا و على ما يبدو تم اقناع ادارة الاذاعة واسند اليها البرنامج الشبابي المطلوب والمسؤول ليبث صباح امس السبت في افضل وقت تتابع فيه اذاعة النور، وهو فترات بثينة عليق اي 9،30 صباحا. البرنامج حمل اسم " الشباب اليوم  " اعتقدت انه سيهتم لهموم ومشاكل وقضايا الشباب واذ هو ثرثرات تتعمد ان تشبه حوارات الكبار والمتمرس بالسياسة، اذا لا علاقة للشباب بما طرح بل تعمد ترك الكلام يحاور الكلام ليس اكثر، لذلك في لغة النقد علينا ان نتعامل مع البرنامج كبرنام...